الشيخ الكليني
530
الكافي ( دار الحديث )
« بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ » « 1 » » . « 2 » 15120 / 305 . عَنْهُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ لِإِبْلِيسَ عَوْناً يُقَالُ لَهُ : تَمْرِيحٌ « 3 » ، إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ مَلَأَ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ « 4 » » . « 5 » 15121 / 306 . عَنْهُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ كَرَّامٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْوَزَغِ « 6 » ؟ فَقَالَ : « رِجْسٌ « 7 » وَهُوَ مَسْخٌ كُلُّهُ ، فَإِذَا قَتَلْتَهُ فَاغْتَسِلْ » « 8 » . وَقَالَ « 9 » : « إِنَّ أَبِي كَانَ قَاعِداً فِي الْحِجْرِ وَمَعَهُ رَجُلٌ يُحَدِّثُهُ ، فَإِذَا هُوَ بِوَزَغٍ يُوَلْوِلُ بِلِسَانِهِ ، فَقَالَ أَبِي لِلرَّجُلِ : أَتَدْرِي مَا يَقُولُ هذَا الْوَزَغُ ؟ قَالَ « 10 » : لَاعِلْمَ لِي بِمَا يَقُولُ ،
--> ( 1 ) . الأنبياء ( 21 ) : 25 و 26 . ( 2 ) . الوافي ، ج 3 ، ص 671 ، ح 1276 . ( 3 ) . في « د ، جد » وشرح المازندراني والوافي : « تمريج » . وفي « بن ، جت » : « تمريخ » . ( 4 ) . قال الجوهري : « الخافقان : أفقا المشرق والمغرب » . وقال ابن الأثير : « هما طرفا السماء والأرض ، وقيل : المغرب والمشرق » . الصحاح ، ج 4 ، ص 1469 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 55 ( خفق ) . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : ملأ ما بين الخافقين ، لإضلال الناس وإضرارهم ، أو للوساوس في المنام ، كما رواه الصدوق في أماليه عن أبيه بإسناده . . . عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول : إنّ لإبليس شيطاناً يقال له : هزع ، يملأ المشرق والمغرب في كلّ ليلة يأتي الناس في المنام . ولعلّه هذا الخبر ، فسقط عنه بعض الكلمات في المتن والسند ووقع فيه بعض التصحيف » . وراجع : الأمالي للصدوق ، ص 146 ، المجلس 29 ، ح 17 . ( 5 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 780 ، ح 3033 ؛ وج 9 ، ص 1546 ، ح 8729 ؛ البحار ، ج 63 ، ص 263 ، ح 145 . ( 6 ) . « الوَزَغُ » : جمع الوَزَغَة ، وهي التي يقال لها : سامُّ أبرص ، وسمّيت بها لخفّتها وسرعة حركتها . وقال العلّامة المازندراني : « وفي الكنز : سوسمار » . وقال العلّامة الفيض في الوافي : « وكأنّ الوزغ اطلق على المفرد باعتبار إرادة الجنس منه » . وراجع : القاموس المحيط ، ج 12 ، ص 1055 ( وزغ ) . ( 7 ) . في الوسائل والبصائر والاختصاص : « هو رجس » . والرجس : القَذَر ، وكلّ شيء مستقذر ، والنجس . المصباح المنير ، ص 219 ( رجس ) . ( 8 ) . في المرآة : « المشهور بين الأصحاب استحباب ذلك الغسل » . ( 9 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي . وفي المطبوع : « فقال » . ( 10 ) . في « د ، ع ، م ، ن ، بح ، بن ، جت » والبحار ، ج 61 : « فقال » .